قال الشيخ الأديب
أبو أويس محمد بن الأمين بوخبزة المغربي
لا تسل عن تفجعي واكتئابي ... ** لضلال نما مدى أحقاب
بين قومي إذا فارقوا الدين جهرا ** باتخاذ القبور تحت القباب
عبدوا عدوا , ونادوا ذويها ** مستغيثين بالثرى والسراب
ورأوا أنها المساجد. لاما ** بنيت خارجا, فيا للمصاب ... وعموا عن حديث خير البرايا * جاءنا من طريق خير الصحاب
وسما في تواتر معنوي ... ** ... خوف أن يفتن الورى بحجاب
فعداها أهل الضلال وقالوا ** لم تكن مسجدا لأهل الكتاب
أولوها ,بل كذبوها اجتراء ... ** ... فعل أهل المروق و الأوصاب
هذه أربعون مثل الرواسي ... ** ... هي وحي من البيان العجاب
سطعت من مشكاة خير نبي ... ** ... وبها يهتدي ذووا الألباب
فانبذ ن عندنا زبالة ذهن ... * * ... فهي للخسر أوثق الأسباب
والنجاة النجاة, إني نذير ... ** ... لحليف الهوى بشر العذاب