الحديث
الواحد والثلاثون
عن أبي الهِياج الأسدي قال: قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه:
(ألا أبعثك على ما بعثني عليه خليلي صلى الله عليه وسلم؟
اذهب فلا تدع تمثالا إلا طمسته ,ولا قبرا مشرفا إلا سويته). (31) . [1]
(1) :-رواه مسلم في الجنائز , باب الأمر بتسوية القبور, والترمذي في الجنائز ,باب ما جاء في تسوية القبور, وفي معناه وبسياق أتم: ما رواه أبو محمد الهذلي, عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة فقال: أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع فيها وثنا إلا كسره, ولا قبرا إلا سواه, ولا صورة إلا لطخها؟ فقال رجل: أنا يا رسول الله , فانطلق فهاب أهل المدينة فرجع , فقال علي: أنا انطلق يا رسول الله قال انطلق ثم رجع فقال: يا رسول الله لم أدع بها وثنا إلا كسرته, ولا قبرا إلا سويته, ولا صورة إلا لطختها؟ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من عاد لصنعة شيء من هذا فقد كفر بما أنزل على محمد(عليه الصلاة وسلم) ثم قال: (لا تكونن فتانا, ولا مختالا ,ولا تاجر إلا تجارة خير, فإن أولئك هم المسبوقون بالعمل) رواه أحمد في (المسند 1/ 87 برقم 637) بسند ضعيف , ويشهد له ما قبله , وما بعده.