وروى أبو داود بإسناده عن أم حرام عن النبي أنه قال (المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد والغريق له أجر شهيدين) ... ولأن البحر أعظم خطرًا ومشقة. فإنه بين العدو وخطر الغرق. ولا يتمكن من الفرار إلا مع أصحابه فكان أفضل من غيره.
فصل
وقتال أهل الكتاب أفضل من قتال غيرهم. وكان ابن المبارك يأتي من مرو لغزو الروم فقيل له في ذلك؟ فقال إن هؤلاء يقاتلون على دين [المغني] .