الصفحة 1 من 25

الحمد لله رب العالمين، اشهد أن لا إله إلا هو، أمر بالجهاد في سبيله، وفضله على سائر النوافل والتطوعات، وأشهد أن محمدا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم عبده ورسوله، نبي الرحمة والملحمة كما وصف في القرآن والإنجيل والتوراة.

أما بعد

فهذا رسالة مختصرة جمعت فيها ما دل على فضل الجهاد في سبيل الله تعالى، وفضائل الأعمال التي تتعلق بهذا الباب العظيم الذي هو ذروة سنام الإسلام، كالرباط، والرمي، وغزاة البحر، وتحديث النفس بالجهاد، وتجهيز الغزاة، ونحو ذلك.

ابتغاء أن يكتب الله تعالى لي نصيبا من ثواب المجاهدين، الذين فضلهم الله تعالى على سائر المؤمنين، بأنهم يحمون بيضة الإسلام، ويبذلون مهجهم دفاعا عن هيبة الدين، وأعراض المسلمين، وقد صح في الحديث أن الدال على الخير كفاعله، وقال الحق سبحانه في محكم التنزيل لنبيه الكريم صلى الله عليه وسلم (فقاتل في سبيل الله لاتكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا) .

هذا ونسأل الله تعالى أن ينصر إخواننا المجاهدين الذين يقاتلون أعداء الدين، من اليهود وأولياءهم الصليبيين، في فلسطين، وأفغانستان، والشيشان والفلبين، أو الهندوس والوثنيين في بلاد الهند، وكشمير والصين ... آمين.

[حامد بن عبد الله العلي الكويت محرم 1423هـ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت