فهرس الكتاب

الصفحة 507 من 510

والجدير بالذكر أن هذه الفرقة هي الممهدة لفكرة وجود طفل مستور للحسن.

وظهرة فرقة بقيادة النائب الأول تطلب الأموال بإسم الطفل المستور للحسن وهذاالنائب هو عثمان بن سعيد العمري...وأخذ الأموال باسم هذا الطفل المستور..وسميت هذه الفرقة بالأثنا عشرية.

والجدير بالذكر أن فكرة أختفاء الإمام وستره فكرة قديمة عند الفرق الباطنية وأول من قال بهذه الفكرة هو المختار بن عبيد الثقفي. وتتالت الاختلاقات ومرة على فرقة الاسماعيلية والواقفية والعلوية وغيرها.

يقول الصدوق: ( وجدت اكثر المختلفين الي من الشيعة قد حيرتهم الغيبة ودخلت في امر القائم الشبهة) ...وذكر كلا من الكليني والنعماني والصدوق مجموعة من الروايات الكثيرة التي تؤكد وقوع الحيرة واختلاف الشيعة وتشتتهم واتهام بعضهم البعض بالكذب والكفر والتفل على بعض وفي الوجوه واللعن والضرب بالنعال.

الكليني (1/366) الكافي

الغيبة- النعماني 89-206)

عيون اخبار الرضا ك (68)

اكمال الدين (408)

ويقول النعماني في كتابه (الغيبة) :

(ان الجمهور(الشيعة) يقولون في (الموصى له) : اين هو ؟

فمنهم من يذهب الى انه ميت ومنهم من ينكر ولادته ويجحد وجوده ويستهزيء بالمصدق به !!ومنهم من يستبعد المدة ويستطيل الأمد) (ص 113)

ويقول ايضا:( أي حيرة أعظم من هذه الحيرة؟؟!! التي أخرجت من هذا الأمر الخلق الكثير

والجم الغفير ولم يبقى ممن كان الا النزر اليسير وذلك لشك الناس) (ص 186)

وقد شكك محمد الصدوق في تحديد الأئمة في اثني عشر اماما. (اكمال الدين-77)

ونقل الكفعمي في (المصباح) عن الامام الرضا الدعا حول (صاحب الزمان) قوله اللهم صل على ولاة عهده والأئمة من بعده)مفاتيح الجنان - القمي (ص 542)

ويبدي الشيخ يوسف البحريني شكه في عدد الأئمة ويقول فانه يدل بظاهره كما ترى على كون اولئك الذين يكونون بعده أئمة!!مع استفاضة الاخبار بانحصارها في الاثنى عشرالذي المهدي آخرهم ...فليتأمل) الكشكول (ج 3 ص 190)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت