لماذا يرفض علماء الشيعة الحوار حول شخصية مهدي الشيعة محمد العسكري - بقلم احمد الكاتب
يتساءل كثير من الناس باستغراب شديد عن أسباب الحملة الشعواء التي شنهابعض رجال الدين وأساتذة الحوزة في قم ضدي ، ورفضهم للبحث في موضوع وجودالامام الثاني عشر (محمد بن الحسن العسكري) برغم أهمية البحث على صعيدالفكر السياسي الداخلي والعلاقات الشيعية السنية ، وإغلاقهم لباب الاجتهادفي أمر أساسي يشكل القاعدة لكثير من الأحكام الفقهية ويؤثر سلبا او إيجابافي الحياة العامة ، في حين يفترض بالعلماء والمجتهدين ومراجع الدينالمبادرة الى بحث هكذا مواضيع او الاستماع لرأي مجتهد جديد او مناقشته علىالأقل و رد أدلته ، والمحافظة على عقائد الناس ، أما ان يفضلوا الصمتالمطلق والتهرب من المناقشة فهو لا يليق بخلق العلماء والمجتهدين ، الااذا كان في الأمر سر لا يريدون البوح به ، وهنا علينا ان نعرف ماهو ذلكالسر؟لقد كتبت الى أحد أساتذة الحوزة العلمية في قم ، من الذين يعدون أنفسهمللمرجعية العليا في المستقبل ، أتوسل اليه ان يلقي نظرة على كتابي (تطورالفكر السياسي الشيعي) قبل الطبع بسنوات ،وقلت له بصراحة: اني سوف اعتبرسكوته وعدم رده دليلا على موافقته على ما جاء في الكتاب من آراء ، ثمالتقيت به في المسجد الحرام عند بيت الله المعظم وسألته اذا كان يملك أيدليل مضاد لما توصلت اليه او أي شيء يثبت ولادة ووجود (الامام المهدي) فلميقل شيئا.