5-لاتستغرب أخي استخدام الرافضي لكلمة:ملعون.لأنه كما قيل:كل إناء بما فيه ينضح. فإن من الآداب الخبيثة التي تم تربيتهم عليها منذ الصغر لعن خيار الصحابة كما في كتابهم:تحفة العوام مقبول. الذي زكاه جمع من كبار علمائهم أمثال الهالك الخميني والخوئي حيث إن من ضمن الأدعية الواردة فيه دعاء صنمي قريش ويقصدون بصنمي قريش أبو بكر وعمر-رضي الله عنهما-
رابعًا:
قال الرافضي:وابن كلاب متهم بالنصرانية وتنتسب إليه الكلابية. في كلام الرافضي مايلي:
1-اتهم ابن كلاب بالنصرانية بناء على نقل ذكره الإمام الذهبي في كتابه:السير11/175.وهذه التهمة باطلة وقد فندها شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى5/555 ولمعرفة المزيد من عقائد الكُلابية انظر كتاب آراء الكلابية العقدية وأثرها في الأشعرية في ضوء عقيد أهل السنة والجماعة لهدى الشَّلالي طبعة مكتبة الرشد.
2-يقال ما قيل في الفقرة ثانيًا رقم3
خامسًا:
اتهم الرافضي الإمام البخاري بالتجسيم حيث قال:ويظهر من خلال صحيحة أنّه يميل إلى التجسيم، وهذا واضح في كثرة الأحاديث التي يوردها ككشف ربنا عن ساقه، وأحاديث الرؤية وغيرها.فيقال:
هناك أصول وقواعد في باب الأسماء والصفات لدى أهل السنة والجماعة استقوها من الكتاب والسنة وهي:
1-القاعدة العامة أن السلف يثبتون ما أثبته الله لنفسه في كتابه أوعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل بل يؤمنون بأن الله تعالى: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير:العقيدة الواسطية طبعة أضواء السلف59.
2-أن الله سبحانه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير فنفى سبحانه عن نفسه المثيل والشبيه وأثبت لنفسه صفتي السمع والبصر.
3-أن من اتهم البخاري بأنه يميل إلى التجسيم فيلزم عليه أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم مجسمًا لأن هذه الأحاديث رويت عنه وهذا لازم خطير.