فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 2214

السؤال 38: هل صحيح ما يقال إن الإمام الزهري والإمام مالك كانا قد أخذا بمنهج بني أمية في عدائهم لعلي رضي الله عنه ولذا كتما فضائل علي رضي الله عنه وتركاها؟ كما أشار إلى هذه الحقيقة ابن حبان وابن عساكر:

1.يقول ابن حبان: ولستُ أحفظ لمالك ولا للزهري فيما رويا من الحديث شيئًا من مناقب علي رضي الله عنه. ( [1] )

2.ويقول ابن عساكر: عن جعفر بن إبراهيم الجعفري، قال: كنت عند الزهري أسمع منه، فإذا عجوز قد وقفت عليه، فقالت: يا جعفري، لا تكتب عنه فإنّه مالَ إلى بني امية وأخذ جوائزهم، فقلت: من هذه؟ قال: أختي خرفت، قالت: خرفتَ أنتَ كتمتَ فضائل آل محمد. ( [2] )

3.ويقول الكعبي في كتابه: لم يرولعلي فضيلة وكان مروانيا.

وأتساءل إن صح ذلك هل يمكن لأعداء علي رضي الله عنه أن نعتبرهم أئمة الحديث والرواية والفقه! والذهبي يروي عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله: ما كنّا نعرف منافقي هذه الأُمة إلا ببغضهم عليًا. ( [3] )

[1] . المجروحين 1: 258 ـ وقال الكعبى (المتوفي 319) فى قبول الاخبار «لم يرولعلي فضيلة قط وكان مروانيًا» 1: 269.

[2] . تاريخ مدينة دمشق 42: 227.

[3] . سير اعلام النبلاء (الخلفاء) 236، الجامع الصحيح للترمذي ج5 ص635 ح3717، الاستيعاب 3: 46

والله أنكم لتخترعون عليا ً ليس لدينا نفسه

حتى تجعلونا نتطاول على عليا ً الوهمي لديكم

مع حفظنا حق علي رضي الله عنه المعروف لدينا بشجاعته ودفاعه عن عرضه وغيرته حتى أنه غار من تصدّق الزهراء لمملوك لديها بتفاحه!

فيرضى أن تضرب وهويقول لا حول ولا قوة إلا بالله

فإما عليا ً هذا الوهمي فلا فضيلة تستحق أن تنقل له

واما علي الحقيقي فستجد من تكذب عليهم كما كذبت على البخاري الذي تقول له ناصبي وهوقد نقل فضائل آل البيت

فلم ينفعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت