انظر - الآثار 2/ 191 لمحمد بن الحسن الشيباني تحقيق الأفغاني. والبحر الرائق 2/ 2.9 وانظر جنائز البدائع (1/ 32.)
قال الكاساني في بدائع الصنائع (1/ 32.) "وكره أبوحنيفة البناء على القبر، والكراهة إذا أطلقت فهي للتحريم. وقد صرح بالتحريم ابن الملك من الأحناف."
وجاء في (مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر1/ 313)
النهي عن الدعاء عند القبور
وانظر حاشية ابن عابدين على الرد المحتار 2/ 439 البحر الرائق 2/ 298 روح المعاني للآلوسي الحنفي 17/ 313 مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر 1/ 313.
وقد علق الشيخ ملا علي القاري الحنفي على قول مالك في رواية ابن وهب"ويدنوويسلم ولا يمس القبر"فقال""
لأن ذلك من عادة ا لنصارى
شرح الشفا 2/ 152 ط: دار الكتب العلمية- لبنان.
وفي الفتاوى الهندية (1/ 265) "ولا"
يضع يده على جدار التربة"أي عند زيارة قبر النبي."
وذكر محمد علاء الدين الحصكفي أن الذي يفعله العوام من تقديم النذور إلى ضرائح الأولياء باطل وحرام بالإجماع -
الدر المختار مع رد المحتار 2/ 439
وشرح ابن عابدين قوله هذا فقال
"كأن يقول: يا سيدي فلان إن رد غائبي أوعوفي مريضي أوقضيت حاجتي فلك كذا. وعلل سبب بطلان ذلك أن هذا المنذور لميت. قال"والميت لا يملك
انظر رد المحتار على الدر المختار 2/ 449 حاشية مراقي الفلاح على نور الإيضاح للطحطاوي 571 الفتاوى الخيرية للرملي 1/ 17 الفتح الرحماني للفرغاني 2/ 233 - 235.
وقد أخذ شاه ولي الله الدهلوي الهندي الحنفي يستنكر ما وقع فيه أهل زمانه من مشابهة المشركين حيث"يذهبون إلى القبور والآثار،"
ويرتكبون أنواعاُ من الشرك
وفي الحديث"لتتبعن سنن من كان قبلكم حذوالنعل بالنعل"
انظر - الفوز الكبير في أصول التفسير 17 ط: مجلة الأزهر
ووافقه على هذا الاستنكار الإمام إسماعيل الدهلوي
انظر تقوية الإيمان 23 - 24 رسالة التوحيد 41 - 44
وقال الطحطاوي الحنفى أحمد بن محمد بن إسماعيل توفي سنة 1231