ولا يخفى على عاقل لبيب أن كل ما يهمنا أن يكون الحديث صحيحًا عندا [ أهل السنة والجماعة ] وليس عند عالم بعينه. فمن أين يأتى الضرر إن جاء البخارى أو مسلم أوأحد غيرهما بحديث أو ببعض حديث وفيه درجة من درجات الضعف ثم يأتى عالم آخر هو أيضًا من أهل السنة والجماعة فينقح ويحقق وينتقد ذلك الضعف ثم يأتى لنا بالصحيح !؟ ما الخطأ والعيب في هذا!؟
ما يهمنا هو ألا تجتمع الأمة على الضلالة ، ولكن أن يخطئ البعض ويصوب خطأهم البعض الآخر فهذا من الشيم والخصال التى اختص الله بها هذه الأمة.
ولعل في خطأ بعض العلماء منحة كبيرة من الله على هذه الأمة ، ذلك أن عوام الناس يفتون بأهل العلم فلو وجد عالم أحاط بالدين لأوشك الناس أن يتركوا الدين ويتبعوه ، ولكن الله سبحانه وتعالى أراد بنا الخير حتى لا نفتن بالعلماء. فجعل خطأهم وقاية للأمة وحفاظ على الدين
الأنصاري
رد أخر
رد آخر من أخ فاضل:
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة أبو حسان الأثري
الحمد لله وكفى وصلاة وسلاما على النبي المصطفى والرسول المجتبى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم
أما بعد
فليعلم الجميع أن الحرب على الإسلام ومحاولة النيل منه وتشوية صورتة العظيمة ليست وليدة اليوم بل منذ فجر الإسلام الأول والله يقول وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (الأنفال آية رقم30) ومع هذه العداوة الشديدة هم على يقين بأن الإسلام دين الحق وأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يكذب كما قال ربنا فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (الأنعام آية رقم 33)