3-هناك جملة من الأحاديث اختلفت فيها أقوال العلماء. وما يهمنا ليس قول عالم بعينه بل قول جميع أو جمهور العلماء. ما لم يأت أحد بعينه بحجة قاطعة على صحة قوله ، هذا إذا خالف الجمهور أما مخالفة إجماع الأمة فهذه مردودة على صاحبها ، لأن أمة الإسلام معصومة من الخطأ إذا اجتمعت على قول واحد.
بخصوص الأحاديث التي صححها أحد العلماء وضعفها باقي أهل العلم أو العكس يرجى الانتباه إلى الآتي:-
1-إن أهل السنة والجماعة يؤمنون أنه لا يوجد كتاب واحد كامل ومعصوم من الخطأ غير كتاب الله تعالى ، القرآن الكريم ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وأن جميع ما دونه يطرأ عليه الخلل والقصور. ولم يدع أحد من أهل السنة أن صحيح البخاري أو مسلم معصوم من الخطأ بل هو يجرى عليه ما يجرى على غيره مع الفارق أ نسبة الخطأ فيه ضئيلة جدًا إلى حد يجعلنا نقول بمنتهى الثقة أنه أصح كتاب بعد كتاب الله ومن بعده صحيح مسلم ، ورغم أن هناك كتب أخرى أطلق عليها مسمى الصحيح كصحيح ابن حبان وصحيح ابن خزيمة إلا أن ما بهما من أخطاء لم تؤهلهما لينالا منزلة الصحيحين: البخاري ومسلم.
2-أهل السنة والجماعة لا يثبتون لأحد عصمة غير رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
3-علماء الحديث هم علماء مجتهدون ومع هذا فهم يصيبون ويخطئون ، وقد بلغوا من العلم منزلة رفيعة من العلم ، ورغم هذا فليس أحد منهم يعد قوله حجة في دين الإسلام ، ولكن مجمل معارفهم يغلب عليها الصحة ويقل فيها الخطأ وهم متفاوتون في مراتب العلم.
4-هناك جملة من الأحاديث الاختلاف فيها لا يضر كزيادة لفظة أو نقصانها أوذكر الألفاظ بمرادفاتها .