فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 2214

خلاصة الدرجة: أعرض البخاري عن كل الروايات إلا رواية أربع ركعات في أربع سجودات - المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 3/327

خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 660

اختم هذا المقال باختلاف طريف بين البخاري و مسلم يسمونه الحديث المقلوب

رواية مسلم

لا تعلم يمينه ما تنفق شماله 2427

رواية البخاري

لا تعلم شماله ما تنفق يمينه 1444

و يلفت النظر في المثال السابق ان مسلما يظهر جهله بعلوم أخرى يمكن اعتبارها أدبية ناهيك عن نسبة الانفاق إلي اليمين , فهذا التعبير شائع و يوجد في ( مت 6: 3 )

و الشاهد انه كلما الم العالم بعلوم مختلفة كلما زاد تنقيحه و تصحيحه للأحاديث

و بعد

فقد كتبت مكان الحديث الضعيف ( في البخاري أو مسلم )

كتبت جزءا من لفظ الحديث ( ليسهل البحث عنه )

كتبت أسماء كبار الأئمة الذين انتقدوا الحديث

هذا المقال مهم للمهتمين بعلوم الحديث

فهل يوجد رد ؟

الجواب

إقتباس:

فهل يوجد رد ؟

حتمًا يوجد رد.

إقتباس:

يدعى المسلمون امكانية معرفة الحديث الصحيح من الضعيف

و بالتالي معرفة حقيقة ما حدث و ما قيل من عدمها

هذه حقيقة وليست ادعاء. وجهل غير المسلمين بهذا ، ليس حجة على المسلمين.

إقتباس:

فكيف يحكم البخارى يصحة حديث يضعفه مسلم

و كيف يحكم مسلم بصحة حديث يضعف البخارى

الا يدل هذا على امكانية الخطأ و الشك في الروايات حتى الصحيحة منها ؟

العلم منه ما هو ظنى ومنه ما هو يقينى ، اليقينى هو ما ثبت عند ( جميع أو جمهور ) أهل العلم ، والظنى هو ما ثبت عند بعضهم ولم يثبت عند البعض الآخر. وهذا شأن كل علم حتى العلوم المادية كالفيزياء والكيمياء والرياضيات ، وعلم مصطلح الحديث لا يخرج عن هذه القاعدة.

وفى علم الحديث نجد الآتي:

1-أغلب الأحاديث الصحيحة متفق على صحتها.

2-أغلب الأحاديث الضعيفة متفق على ضعفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت