خلاصة الدرجة: أعرض البخاري عن كل الروايات إلا رواية أربع ركعات في أربع سجودات - المحدث: البيهقي - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 3/327
خلاصة الدرجة: ضعيف - المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 660
اختم هذا المقال باختلاف طريف بين البخاري و مسلم يسمونه الحديث المقلوب
رواية مسلم
لا تعلم يمينه ما تنفق شماله 2427
رواية البخاري
لا تعلم شماله ما تنفق يمينه 1444
و يلفت النظر في المثال السابق ان مسلما يظهر جهله بعلوم أخرى يمكن اعتبارها أدبية ناهيك عن نسبة الانفاق إلي اليمين , فهذا التعبير شائع و يوجد في ( مت 6: 3 )
و الشاهد انه كلما الم العالم بعلوم مختلفة كلما زاد تنقيحه و تصحيحه للأحاديث
و بعد
فقد كتبت مكان الحديث الضعيف ( في البخاري أو مسلم )
كتبت جزءا من لفظ الحديث ( ليسهل البحث عنه )
كتبت أسماء كبار الأئمة الذين انتقدوا الحديث
هذا المقال مهم للمهتمين بعلوم الحديث
فهل يوجد رد ؟
الجواب
إقتباس:
فهل يوجد رد ؟
حتمًا يوجد رد.
إقتباس:
يدعى المسلمون امكانية معرفة الحديث الصحيح من الضعيف
و بالتالي معرفة حقيقة ما حدث و ما قيل من عدمها
هذه حقيقة وليست ادعاء. وجهل غير المسلمين بهذا ، ليس حجة على المسلمين.
إقتباس:
فكيف يحكم البخارى يصحة حديث يضعفه مسلم
و كيف يحكم مسلم بصحة حديث يضعف البخارى
الا يدل هذا على امكانية الخطأ و الشك في الروايات حتى الصحيحة منها ؟
العلم منه ما هو ظنى ومنه ما هو يقينى ، اليقينى هو ما ثبت عند ( جميع أو جمهور ) أهل العلم ، والظنى هو ما ثبت عند بعضهم ولم يثبت عند البعض الآخر. وهذا شأن كل علم حتى العلوم المادية كالفيزياء والكيمياء والرياضيات ، وعلم مصطلح الحديث لا يخرج عن هذه القاعدة.
وفى علم الحديث نجد الآتي:
1-أغلب الأحاديث الصحيحة متفق على صحتها.
2-أغلب الأحاديث الضعيفة متفق على ضعفها.