فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 715

قال أبو إسحاق: والحجة القاطعة في هذا القول ما قال اللَّه عزَّ وجلَّ: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ(101) لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا).

فهذا - واللَّه أعلم - دليل أن أهل الحسنى لا يدخلون النار

وفي اللغة وردت بلد كذا وكذا إذا أشرفت عليه، دخلته أو لم تدخله.

قال زهير:

[[فلمّا وَرَدْنَ الماءَ زُرْقاً جِمامُه ... وضَعْنَ عِصِيَّ الحاضرِ المُتَخَيِّم] ]

المعنى بلغن إلى الماء، أي أقمن عليه، فالورود ههنا بالإجماع ليس بدخول، فهذه الروايات في هذه الآية، واللَّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت