يقال طَلَقَتِ المرأةُ طَلَاقاً فهي طَالِق، وقد حكوا طَلُقتْ.
وقد زَعم قَوم أن تاءَ التأنيثِ حُذِفَتْ من"طالِقَة"لأنه للمؤنثِ لا حظ للذكر فيه، وهذا ليس
بشيء، لأن في الكلام شيئاً كثيراً يشترك فيه الْمُذَكَر والمؤَنثُ لا تثبت فيه الهاء في المؤَنث، نحو قولهم بعير ضامر، وناقَةٌ ضَامِر، وبعير ساعل وناقة ساعل، وهذا أكثر من أن يحصى.
وزعم سيبويه وأصحابه أن هذا وقع على لفظ التذكير صفة للمؤَنث لأن المعنى شيء طالق، وحقيقته عندهم أنه على جهة النسب نحو قولهم امراة مذكار ورجل مذكار، وامراة مئناث ورجل مئناث، وإِنما معناه ذات ذكران وذات إِناث، وكذلك مطفل ذات طفل.
وكذلك طالق معناه ذات طلاق.
فإِذا أجريته على الفعل قلت طالقة.
قال الأعشى:
أيَا جارتَا بينِي فإِنكِ طَالِقَةٍ ... كذاكِ امور النَّاسِ غادٍ وَطَارقَة