1 -سيطرة الرجعية على المؤتمر حيث تم القضاء على جميع الأفكار التحررية.
2 -زعماء مؤتمر فينا عملوا على تجزئة الشعوب ولم ينظروا إلى مصالح هذه الشعوب بل نظروا وعملوا على تطبيق مصالحهم الشخصية ومصالح دولهم.
3 -لم يعملوا على إقامة جيش (قوة عسكرية) تستطيع أن تحافظ على السلام في أوروبا وتمنع نشوب الثورات وتحافظ على امن وسلامة أوروبا لذا فقد فشل هذا المؤتمر.
نشب خلاف بين المؤتمرين على تنظيم خارطة أوروبا الجديدة حيث بدأ يظهر من جديد التعاظم بين الدول الكبرى وخصوصا بين انجلترا وروسيا وبين النمسا وروسيا وبين فرنسا وانجلترا وبين روسيا وبروسيا وكان من المحتمل أن يؤدي هذا النزاع في المؤتمر إلى نزاع مسلح، وهذا الأمر شجع نابليون على أن يترك جزيرة ألبا ويرجع إلى فرنسا. رجوع نابليون هو الذي ابعد شبح الأزمة ورجوعه أدى إلى تسوية بين المؤتمرين.
تقسيم إمبراطورية نابليون حسب قرارات مؤتمر فينا
رسم المؤتمرون خارطة سياسية جديدة لأوروبا تختلف عن خارطة نابليون ومنها ما يلي:
1 -إعادة فرنسا إلى حدود ما قبل الثورة أي حدودها سنة 1792 وفرضت عليها تعويضات مالية.
2 -تقسيم بولندا من جديد بين روسيا وبروسيا والنمسا وحصلت روسيا على حصة الأسد.
3 -ضمت النرويج إلى السويد وأصبحت الدولتان دولة واحدة.
4 -توحيد بلجيكيا وهولندا حيث ضمت بلجيكيا لهولندا وأصبحت الدولتان دولة واحدة (البلاد المنخفضة) .