الصفحة 14 من 27

ساءت العلاقات بين نابليون والقيصر الروسي نتيجة للأسباب التالية:

1 -مخاوف روسيا من نابليون وخصوصا بعد السيطرة على وسط أوروبا وأصبح قريبا من الأراضي الروسية.

2 -عارض نابليون محاولات روسيا للسيطرة على المياه الحارة.

3 -خروج روسيا من الحصار القاري لأنها شعرت بالوحدة ولان روسيا تضررت منه.

لهذا قرر نابليون القيام بحملته على روسيا وجهز جيشا قوامه 600 ألف جندي (ويعتبر اكبر جيش في التاريخ في تلك الفترة) وقد ضم هذا الجيش الكثير من الأجناس (فرنسيون، ألمان، بولنديون ... ) من الدول التي احتلها (مرتزقة) . وقد قام نابليون بحملته هذه في فصل الشتاء إذ بلغت درجة الحرارة 35 درجة تحت الصفر. انتصر نابليون على الروس قرب فيلنا وقطع نابليون نهر تيمان وبعد ذلك احتل بعض المدن الروسية بدون مقاومة وذلك لان الروس فضلوا الانسحاب إلى داخل البلاد متبعين سياسة الأرض المحروقة إذ كانوا يحرقون أراضيهم أمام الأعداء وهو ما أدى إلى قطع المواد الغذائية عن جيش نابليون وأدت إلى ترك جيش نابليون في العراء بدون مأوى مما أدى إلى تجمد جيشه وموت الآلاف منه. استمر نابليون في تقدمه حتى العاصمة موسكو ولكنه لم ينجح في دخولها بسبب مقاومة سكانها (القوزاق) وبسبب صمود قيصرها الإسكندر الأول ففشل في إخضاع روسيا فقرر الانسحاب ولم يبقى من جيشه سوى 30 ألف جندي وهذا أدى إلى رجوع نابليون دون أن يحقق هدفه.

يمكن تلخيص أسباب فشل نابليون على روسيا بما يلي:

1 -الخطة التي اتبعها الروس (سياسة الأرض المحروقة) .

2 -قلة المؤن والإمدادات بعد أن توغل الجيش الفرنسي في روسيا.

3 -تعدد الأجناس في جيش نابليون ومحاربة هذه الأجناس بدون عقيدة بعد أن عرفت نابليون على حقيقته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت