(9) تأهيل معلمي القرآن الكريم وتدريبهم على الأساليب الجيدة للتدريس وأصول التعامل التربوي مع الطالب، ونقترح عقد دورات تدريبية مستمرة ومتجددة لتدريب معلمي القرآن الكريم ورفع قدراتهم العملية تربويًا ومهنيًا، كما نقترح إلزام المعلمين بالتأكيد على التركيز في تعليم القرآن الكريم على التلاوة والأداء أكثر من مجرد التحفيظ مع الاهتمام بالتفسير، كما نقترح في نفس الوقت رفع المستوى الوظيفي لمعلم القرآن الكريم وتعديل وضعه المعيشي بإعطائه الأجر المجزي، مع تشجيع معلمي القرآن الكريم والشيوخ وذلك بتحفيز معلم القرآن الكريم الذي يؤدي أداءً أفضل، ولا بأس من عمل مسابقات في هذا الشأن.
(10) تقوية آليات توجيه وتقويم معلمي القرآن الكريم للتأكد من تجويدهم للمادة القرآنية، وإحسان الأداء التدريسي في جميع وجوهه (التدريسية والتقويمية) ، وهنا نقترح أن ينشأ مكتب مستقل لمتابعة الأداء العملي لمعلم القرآن الكريم وتقويمه، ومحاسبته إذا قصر، وأن يكون تقويم المعلم بالنظر إلى نتائج طلابه ومستواهم، أن يسمح لشيخ الحلقة الذي أثبت أنه (جيد الأداء) بالاستمرار مع نفس طلابه حتى تخرجهم من الجامعة، وأن يقوم المعلم في المهارات التالية:
أ. التحضير لدروس القرآن الكريم
ب. التمهيد الجيد وتشويق الطلاب لدرس القرآن الكريم
ج. التلقين في تعليم القرآن الكريم