جهات تعليمية.
(9) النقص في التعامل التربوي مع الطلاب لدى بعض معلمي القرآن الكريم، مع وجود خلل في أسلوب التدريس وقلة اهتمامهم بالتسميع والمتابعة لطلابه، له أثر سالب على مستوى الطالب في القرآن الكريم.
(10) عدم إتقان بعض معلمي القرآن الكريم للمادة القرآنية، والتقصير في إدارة الحلقة، مع التشدد في الامتحانات.
(12) الاستعانة بعدد كبير من المتعاونين الذين ربما يكونون أقل التزامًا بإتقان التعليم؛ خاصة عندما يتعاقب أكثر من معلم من هؤلاء على نفس الحلقة، وكذلك عندما يستمر أحدهم مع نفس طلابه حتى الفرقة الرابعة.
(13) كثرة عدد الطلاب في الحلقة الواحدة مع عدم وجود المعينات والوسائل الحديثة والمتطورة لتعليم القرآن الكريم؛ له أثر سالب على تعليم القرآن وتعلمه.
(14) سوء البيئة الدراسية المادية المتمثلة في كثرة الضوضاء وتداخل الحلقات مع بعضها في ظل كثرة عدد الطلاب وسوء طريقة جلوسهم؛ يقلل من فعالية تعليم القرآن وتعلمه.
(15) سوء البيئة الدراسية المعنوية المتمثل في قلة سيطرة جوّ المحبة والإلفة بين المعلم وطلابه له أثر سالب على تعليم القرآن وتعلمه.