الصفحة 25 من 62

للتطبيق تتعلق بتعليم القرآن الكريم في الجامعات السودانية؛ لأن خبرة جامعتين أو ثلاث لا تكفي لبلورة الفكر التدريسي المتكامل للقرآن الكريم في التعليم الجامعي.

وفي التجربة الماثلة تواجه عملية تعليم القرآن الكريم في الجامعات عدة مشكلات منها أن الطلاب المتخرجين في كل المستويات يجدون صعوبة في الحفاظ على القدر الذي تعلموه من مقررات القرآن الكريم حفظًا وتجويدًا مما يعني أن تعلمهم للقرآن الكريم كان لاجتياز الاختبارات فقط دون جعله خبرة مستمرة في حياتهم [1] .

ومن تلك المشكلات أن عملية حفظ القرآن الكريم يسيطر عليها ما يسمى ب (الحفظ السريع) وهو أن يقرأ الطالب المقطع مرة أو مرتين أو ثلاث فيظن أنه حفظه ويكتفي بذلك فينتقل إلى المقطع الذي يليه حرصًا على السرعة بسبب ضيق الوقت فهذه الظاهرة منتشرة في صفوف الطلاب، فمثل هذا الحفظ يؤدي إلى النسيان السريع [2]

كانت تلك وغيرها مشكلات تواجه تعليم القرآن الكريم في الجامعات، وقد قامت وما زالت تقوم جهود مؤسسية وفردية بعمل البحوث عن تعليم القرآن الكريم خاصة في الجوانب التربوية من أجل التوصل إلى إستراتيجية تعليمية واضحة لتعليم

(1) عثمان محمد حامد العالم: مناهج تعليم القرآن الكريم من بداية نزول الوحي حتى القرن السابع الهجري، مجلة كلية القرآن بجامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، العدد الثالث، مارس 2009، ص 211.

(2) صلاح عبد الله الفكي: المشكلات التي تواجه تلاميذ مرحلة الأساس في تلاوة القرآن الكريم وحفظه، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الدراسات العليا، جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، 2007 م، ص 175.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت