2 -قلة الدراسات والابحاث السابقة والتي تتناول موضوع الدراسة.
3 -محدودية المصارف الإسلامية التي تعمل وبالتالي صغر مجتمع الدراسة.
4 -وجود صعوبات في توزيع الاستبانات على أفراد عينة الدراسة وعدم تعاون البعض الآخر في الاجابة على إستبانة الدراسة.
تم الحصول على البيانات من المصادر التالية:
-الاستبانات التي تم توجيهها للجهات الرقابية المختلفة التي تعتقد الباحثة تأثيرها على كفاءة تدقيق عمليات المرابحة لدى المصارف الإسلامية وهي: التدقيق الخارجي، والتدقيق الداخلي، وهيئة الرقابة الشرعية، والبنك المركزي، وإدارة المصارف.
-المقابلات الشخصية مع بعض العاملين في الادارات المعنية بالمصارف عينة الدراسة لمعرفة آلية عمل كل من قسم المرابحة، ودائرة الرقابة والتفتيش الداخلي.
-التقارير السنوية الصادرة عن المصارف الإسلامية عينة الدراسة.
-النشرات الدورية للمصارف التقليدية والمصارف الإسلامية
يتمثل مجتمع الدراسة الذي شملته الدراسة الحالية في كل من المصرف الإسلامي الاردني للتمويل والاستثمار، والمصرف العربي الإسلامي الدولي، وتمثلت عينة الدراسة في المصرفين المذكورين حيث تم توزيع 53 إستبانة لغايات الدراسة وذلك بعد تحكيمها، استهدفت الجهات الرقابية المختلفة التي تلعب دورا يعمل على زيادة كفاءة عمليات المرابحة في المصارف الإسلامية، حيث تضمنت كلًا من التدقيق الخارجي، والتدقيق الداخلي، وهيئة الرقابة الشرعية، والبنك المركزي، إودارات المصارف المعنية. كان عدد المسترد منها 30 إستبانة موزعة كما هو موضح في أدناه:
عدد الاستبنات المستردة موزعة حسب فئة الدراسة
الفئة ... الموزع ... المسرتد
المدقق الخارجي ... 10 ... 6
المدقق الداخلي ... 16 ... 8
إدارة المصرف ... 12 ... 8
البنك المركزي ... 10 ... 6 ... (دائرة الرقابة على اعمال المصارف الاسلامية)
هيئة الرقابة الشرعية في المصرف الاسلامي ... 5 ... 2
المجموع ... 53
قامت الباحثة بإنجاز وتحقيق الخطوات الآتية:
-تمت مراجعة الدراسات المتعلقة بموضوع الدراسة والتي استطاعت الباحثة الحصول عليها.
-حاولت الباحثة الوصول إلى أبعاد الدراسة التي تؤثر على كفاءة عمليات تمويل المرابحة في المصارف الإسلامية.
-تم استخدام أسلوب الإستبانة لغايات الوصول إلى بيانات يمكن تحليلها والخروج بنتائج يمكن تعميمها على مجتمع الدراسة. حيث تم إعداد خمس إستبانات مختلفة وجهت للجهات الرقابية على أعمال المصارف الإسلامية وهي التدقيق الخارجي، والتدقيق الداخلي، وهيئة الرقابة الشرعية، وإدارة المصرف، والبنك المركزي.
-تم إجراء التحليل الإحصائي بالاعتماد على كل من التحليل الأفقي والتحليل العمودي، ويقصد بالتحليل الأفقي تحليل التكرارات لكل سؤال على حده، أما التحليل العمودي فيعني تحليل التكرارات لجميع الأسئلة تحت كل فئة من فئات الإجابات.
-اختبار t وذلك لإختبار معنوية فرضيات الدراسة وإمكانية إسقاطها من النموذج التطبيقي للدراسة.
تتصف الدراسات السابقة المتعلقة مباشرة بالموضوع محل الدراسة بالندرة الشديدة وهي حسب معلومات واجتهاد الباحثة تتلخص بالآتي:
جاءت هذه الدراسة بهدف بيان الدور الذي يلعبه المدقق الداخلي في تقديم توكيد موضوعي إلى مجلس الإدارة عن فعالية أنشطة إدارة المخاطر، ومدى التزامها بالمبادئ والمعايير الأساسية لرقابة المخاطر وإدارتها، بالإضافة إلى الوقوف إلى المعوقات والقيود التي تحد من قدرة المدقق الداخلي عن قيامه بهذا الدور.
ولتحقيق أهداف الدراسة صمم الباحث استبانة وجهت إلى المدققين الداخليين في المصارف التجارية، وقام الباحث بتوزيع 70 استبانة وزعت على 16 مصرفا.
وقد توصل الباحث إلى أهم النتائج التالية:
1.عدم وجود دور للمدقق الداخلي في توكيد التزام إدارة المخاطر بالمبادئ والمعايير الأساسية لرقابة المخاطر وإدارتها.
2.لا يوجد استقلالية لدى المدققين الداخليين تمكنهم من تقييم عمليات إدارة المخاطرفي المصارف التجارية.