فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 43

لا يقتصر التكافل الاجتماعى في الفكر الإسلام على الحاجلات المادية فقط وإنما يمتد إطاره ليشمل الحاجات المعنوية وتتعدد وتتنوع الحاجات المعنوية ويصعب حصرها، ومن هذه الحاجات المعنوية ما يلى [1] :

سيادة الود والرحمة والألفة والإخلاص والنصحية والتواصى بالصبر ة والرحمة وإجابة الداعى وعيادة المريض السماحة في المعاملات والقضاء، كظم الغيظ وحسن الخلق وطلاقه الوجه، إفشاء السلام، التواضع والمروءة، عفة اللسان، كف الجوارح عن الأذى ستر العيب والعورة، إصلاح ذات البين، الصدق في القول، الوفاء بالوعود والعهود أداء الأمانة، صيانة الحقوق.

ثانيًا: نطاق التكافل الاجتماعى من حيث الأفراد المكفولين.

يشمل التكافل الاجتماعى كافة أفراد المجتمع ويتم تقسيمهم إلى:

(أ) ـ أفراد قادرين على إشباع حاجاتهم المادية وبالتالى فإن هؤلاء الأفراد يتم إشباع حاجاتهم المعنوية من خلال نظام التكافل الاجتماعى.

(ب) ـ أفراد غير قادرين على إشباع حاجاتهم المادية وهؤلاء الأفراد يتم إشباع حاجاتهم المادية والمعنوية من خلال نظام التكافل الاجتماعى.

تتمثل صيغ التكافل الاجتماعى في الفكر الإسلامى في الآتى:

أولًا: التكافل الاجتماعى المعاشى.

(أ) ـ مفهومة.

التزم الدولة والمجتمع عن إشباع الحاجات المادية للأفراد غير القادرين ويساعد هذا النوع من التكافل الاجتماعى في زيادة الإشباع الكلى من ذات الدخل وذلك عن طريق تحويل دخول ذات منفعة حدية منخفضة إلى دخول ذات منفعة حدية أعلى مما يضاعف من الإشباع لهذا الإنفاق التحويلى.

(ب) ـ مقومات تحقيق التكافل الاجتماعى المعاشى.

(1) ـ لمزيد من التفصيل يمكن الرجوع إلى:

ـ د. ربيع الروبى:"التكافل الاجتماعى في القرآن الكريم تحليل اقتصادى وفقهى"، مرجع سابق، صـ 84 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت