الصفحة 13 من 29

بينما في الوطن العربي يموت سنويًا حوالي 30 ألف شخص في حوادث المرور، وتقدر نسبة 90% من الحوادث لأسباب يمكن معالجتها [1] .

ففي مصر نجد أن عدد الحوادث عام 2004 م هي 29111 حادثًا بزيادة قدرها 5.7% عن عام 2003. بلغ عدد الإصابات الناتجة عن هذه الحوادث 129658 شخصًا بزيادة قدرها 6% عن عام 2003. أيضًا نتج عن هذه الحوادث وفاة ما يقرب من 7000 شخصًا بزيادة قدرها 11% عن عام 2003، وبدراسة أسباب الحوادث المرورية وجد ما يلي [2] :-

-72% من حوادث المرور ترجع إلى سلوكيات السائقين.

-22% من حوادث المرور ترجع إلى الحالة الفنية للمركبات.

-4% من حوادث المرور ترجع إلى الأحوال الجوية.

-2% من حوادث المرور ترجع إلى سوء حالة الطريق.

وتؤكد الإحصائيات أن حوالي 15% من إجمالي أسرة المستشفيات يستخدمها الأشخاص المصابين في حوادث المرور.

بينما في المغرب العربي تؤكد الإحصائيات أن حوادث المرور خلفت وراءها 3878 قتيلًا خلال عام 2003، وهو ما يضاعف عدد القتلى في حوادث المرور في فرنسا ثلاثة عشر ضعفًا، كما أن نصف معاقي المغرب الذين يبلغ عددهم مليوني شخص هم ضحايا حوادث الطرق، ويشار إلى أن التكلفة الاقتصادية للحوادث في المغرب تزيد على 11 مليار درهم في السنة، وفي أحدث تقرير عن تعويضات شركات التأمين عن حوادث المرور في المغرب بلغت 3.21 مليون درهم عام 2003 أي ما يعادل 46.69% من إجمالي التعويضات والمصاريف التي تدفعها شركات التأمين كاملة باستثناء التأمين على الحياة [3] .

وفي تونس نجد أن حصيلة إحصائيات المرور عام 2002 تؤكد على أن عدد الحوادث 12127 حادثًا نتج عنها 1585 قتيل، جرح 16416 شخصًا، وفي عام 2003 كان عدد الحوادث 11544 حادثًا نتج عنها وفاة 1656 وجرح 15698 بانخفاض عن العام السابق، وأكد الإحصائيات على أن السرعة هي العنصر الأساسي من حيث خطورة الحوادث وتؤكد على أنها ساهمت بنسبة 33.45% من المجموع العام للقتلى، 21.36% من المجموع العام للمصابين وبلغ المعدل اليومي للمصابين 34.01% [4] .

(2) جلسة مجلس الشعب المصري فبراير 2005 لمناقشة الحوادث المرورية وأسبابها.

(3) راجع في ذلك: http://www.elaph.com/elaphweb/politics 3 - 2005.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت