الصفحة 6 من 29

-أن 20.5% من الوفيات في الفئة العمرية 15 - 24، وأن 25.2% من الوفيات في الفئة العمرية 25 - 39، وهذا يعني أن 45.7% من الوفيات للأشخاص وهم في سن الإنتاج.

-كذلك نجد أن 26.6% من الإصابات والجرحى تحدث في الفئة العمرية 15 - 24، وأن 31.5% من الإصابات والجرحى تحدث في الفئة العمرية 25 - 39، أي أن أكثر من 58% من الإصابات الناتجة عن الحوادث المرورية تحدث للأشخاص وهم في سن الإنتاج.

-أن أكثر من 81% من الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية تحدث للذكور، وأن ما يقرب من 19% من الوفيات تحدث للإناث.

-أن أكثر من 76% من الإصابات الناتجة عن الحوادث المرورية تحدث للذكور، وأن ما يقرب من 24% من الإصابات تحدث للإناث.

-أن أكثر من 25% من الوفيات وأكثر من 23% من الإصابات تحدث للأطفال من الفئة العمرية من صفر - 14، وأن أكثر من 20% من الوفيات وأكثر من 26% من الإصابات تحدث في الفئة العمرية 15 - 24، وهذا يرجع إلى خروج العديد من أصحاب هاتين الفئتين إلى المدارس أو الجامعات.

لقد أصبحت المشاكل الناتجة عن الحوادث المرورية في مختلف أنحاء العالم من المشاكل الأمنية المعاصرة التي تستدعي قلق مختلف الأجهزة الأمنية والدوائر الصحية والاقتصادية في جميع دول العالم [1] ، وتعاني الدول العربية من هذه المشكلة كغيرها من دول العالم، بل وتشير الإحصائيات إلى أن بعض الدول العربية - ومنها الأردن - تواجه معاناة أشد ضررًا وأسوأ نتائج مما تواجهه الدول المتقدمة على المستوى البشري والاقتصادي معًا، وقد تزايد حجم هذه المشاكل مع زيادة عدد المركبات المستعملة في الطريق حتى أصبحت من المشاكل الرئيسية في الوقت الحاضر، ولقد عقدت الأمم المتحدة اجتماعات لمناقشة هذه المشكلة بالأسبوع الأخير من شهر إبريل عام 2004 م.

وعن مؤشرات الحوادث المرورية على المستوى العالمي فقد ذكرت إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن عدد القتلى من جراء حوادث المرور قد بلغ 1.4 مليون شخص بمعدل يفوق الثلاثة آلاف شخص يوميًا، يخص الدول النامية منها 85%، ويصاب ما بين 20 - 50 مليون

(1) عبدالحميد محمد العباسي،"المقارنة بين استخدام الشبكات العصبية وساريما للتنبؤ بأعداد الوفيات الشهرية الناتجة عن حوادث المرور بالكويت"، المجلة العربية للعلوم الإدارية، الكويت، م 11، ع 3، سبتمبر 2004، ص 334.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت