البشرية سواء من ناحية الوفيات أو الإعاقات أو أضرارًا بالإمكانات المادية في الدول النامية والمتقدمة على حد سواء.
والشكل التالي يوضح نسبة وفيات حوادث الطرق عالميًا:
المصدر: مجلة رسالة التأمين، الاتحاد الأردني للتأمين، س 9، ع 1، آذار 2006، ص 24.
من الشكل السابق يتضح أن نسبة الوفيات بسبب الحوادث المرورية في كل من إقليم جنوب شرق آسيا وإقليم غرب الهادي تصل إلى ما يقرب من 60% من إجمالي نسبة الوفيات على مستوى العالم. ويعتبر إقليم شرق المتوسط أقل نسبة وفيات على مستوى العالم.
ولقد وصفت منظمة الصحة العالمية الحوادث المرورية بأنها وباء يغزو المجتمعات، وأنها سبب رئيسي للوفاة في معظم دول العالم وأنها تنافس أسباب الوفاة الأخرى مثل أمراض القلب والسرطان [1] .
وقد قدرت قيمة الخسائر الاقتصادية الناجمة عن حوادث المرور في أمريكا بأكثر من 150 مليار دولار سنويًا، وفي دول الاتحاد الأوروبي بأكثر من 200 مليار دولار سنويًا، وفي الدول
(1) مجلة رسالة التأمين، الاتحاد الأردني للتأمين، دائرة الدراسات والتطوير، س 9، ع 1، آذار 2006، ص 24.