و (أرى) : بفتح الهمزة [1] و (ما) بمعنى الذي و (أنَّ) بفتح الهمزة معناه: الذي أعلم وأعتقد أن هؤلاء يدعونكم عمدًا، لا جهلًا ولا نسبانًا ولا خوفًا منكم [2] .
قال الشيخ - رضي الله عنهم:
ويجوز أن تكون (ما) نافية: و (إنَّ) بكسر الهمزة [3] و (أدري) بالدال [4] .
ومعناه: ما أعلم حالكم في تخلُّفكم عن الإسلام مع أنهم يدعونكم عمدًا [5] .
والله سبحانه أعلم
(1) (كلمة أرى - بضم الهمزة - بمعنى: أظن، ويفتحها بمعنى: أعلم) . عمدة القاري (3/ 262) .
(2) ينظر: فتح الباري (2/ 453) ؛ والتوشيح (1/ 444) .
(3) قال بعض العلماء: (ما: نافية، وأنَّ: بمعنى لعلَّ) فتح الباري (1/ 453) . وينظر: عمدة القاري (3/ 262 - 263) ؛ والتوشيح (1/ 444) .
(4) ينظر: فتح الباري (1/ 453) ؛ وعمدة القاري (3/ 262) ؛ ولا مع الدراري (2/ 310 - 311) .
(5) قال ابن حجر: (ومحصل القصة: إن المسلمين صاروا يراعون قومها على سبيل الاستئلاف لهم حتى كان ذلك سببًا لإسلامهم) . فتح الباري (1/ 453) .