أن ينصبوا كراسي كرامتي بإزاء البيت المعمور، ويثنوا ويستغفروا لشيعتكم يا محمد، وأمرت الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق ثلاثة أيام من أجل ذلك اليوم، ولا أكتب علهم شيئًا من خطاياهم كرامة لعلي، يا محمد، إني قد جعلت ذلك عيدًا لك ولأهل بيتك وللمؤمنين من شيعتهم، وآليت على نفسي بعزتي وجلالي أن من وسع في ذلك اليوم على أهله وأقاربه لأزيدن في ماله وعمره، ولأعتقنه من النار، ولأجعلن سعيه مشكورًا، وذبه مغفورًا، وأعماله مقبولة... إلخ (1) .
وعيد بابا شجاع في التاسع والعاشر والحادي عشر من ربيع الأول، واترك لك أخي المسلم التعليق على هذا الخبر، وتصور ما يمكن أن يفعله الرافضي من خبائث في هذه الأيام، ما دام أنه يعتقد أن القلم مرفوع عنه.
قال الله تعالى: {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ} .