وروى: عن أبي جعفر (ع) : قال: نحن حجة الله ، ونحن باب الله، ونحن لسان الله، ونحن وجه الله، ونحن عين الله في خلقه، ونحن ولاة أمر الله من خلقه [1] .
وفي مفاتيح الجنان: عن جعفر بن محمد (ع) فيما يقوله الزائر لقبر الحسين في رجب: أشهد أنك نور الله الذي لا يطفأ أبدًا، وأنك وجه الله الذي لم يهلك ولن يهلك أبدًا [2] .
فهذا دينهم -أيها المسلم-: نفي الأسماء والصفات، وادعاء أنها مخلوقة، ثم إعطاء هذه الصفات والأسماء للأئمة ؛ لأن ذلك من اللطف الواجب حسب زعمهم.
(1) الأصول من الكافي1/145.
(2) مفاتيح الجنان للقمي ص514.