وروى عن جعفر بن محمد أنه قال: إن الله خلقنا من نور عظمته، ثم صور خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش، فأسكن ذلك النور فيه، فكنا نحن خلقًا وبشرًا نور أنيين، لم يجعل لحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبًا، وخلق أرواح شيعتنا من طينتنا، وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة، ولم يجعل لأحد في مثل الذي خلقهم من نصيب إلا الأنبياء، ولذلك صرنا نحن وهم الناس، وسائر الناس همج، للنار وإلى النار [1] .
وروى عن أبي جعفر أنه قال: النور والله نور الأئمة إلى يوم القيامة، وهم والله نور الله الذي أنزل، وهم والله نور الله في السموات وفي الأرض.
(1) أصول الكافي 1/389.