اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ [1] .
وكثير من الناس اليوم إذا بليت ثيابه أو تقطعت نعاله دفع بها إلى الفقراء وكأنه يتخلص منها!!.
قال الفقيه أبو الليث السمرقندي: عليك بالصدقة بما قل أو كثر، فإن في الصدقة عشر خصال محمودة: خمسة في الدنيا، وخمسة في الآخرة، فأما الخمسة التي في الدنيا:
فأولها: تطهير المال كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ألا إن البيع يحضره اللغو والحلف والكذب فشوبوه بالصدقة» .
والثاني: أن فيها تطهير البدن من الذنوب كما قال الله عز وجل: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ} [2] .
والثالث: أن فيها دفع البلاء والأمراض كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «داووا مرضاكم بالصدقة» .
والرابع: أن فيها إدخال السرور على المساكين. وأفضل الأعمال إدخال السرور على المؤمنين.
والخامس: أن فيها بركة في المال وسعة في الرزق كما قال الله تعالى: {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} .
وأما الخمسة التي في الآخرة:
(1) سورة آل عمران، الآية:92.
(2) سورة التوبة، الآية:103.