الناس بالمشركين عن طريق هذا السفر، أَمَا كان جديرًا بنا إذن أن نتكلم عن أصل المشكلة قبل أن نتكلم عن أطرافها، وأن نَسُدَّ الباب من أصله!!!
ما تحدث الناس وفتحوا أفواههم في الحديث عن المرأة وحاولوا تغريبها، إلا لأن أعداء الملة أظهروا لهم المرأة عبر هذا السفر في صورة لها وجهان: وجه ظاهر مزين أمام الناس، والخفي عارٍ من الأخلاق هي فيه سلعةٌ رخيصة لا وزن لها.
إن السفر الذي أتحدث عنه هو سفر الإنسان بعقله وقلبه إلى بلاد الانحلال والشرك والمجون عبر القنوات الفضائية التي غزت بيوت فِئامٍ من الناس.
إن السفر إلى هذه البلدان عبرَ القنوات الفضائية أشد ضررًا وخطرًا، وأقبح نتيجة من السفر إلى تلك البلاد بالجسم بالطرق المعروفة؛ لأن المسافر بجسمه يستطيع أن يقارعَ الحجة بالحجة والدليلَ بالدليل، لكن الناس الذين يقضون أوقاتهم أمام هذه القنوات هم فقط يتلقون ويسمعون لا أقلَّ من ذلك.
عباد الله: إن هذه القنوات الفضائية التي رَضِيَ ناس أن يُدخلوها بيوتهم محرمة شرعًا؛ وإنه وإن تَجوَّز ناس بإباحتها إلا أنهم يقرون ولابد بأن ما فيها من خير غارق في بحر من الظلمات، قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ