الصفحة 19 من 42

بارك الله لي ولكن في القرآن العظيم ...

الخطبة الثانية

من وصايا نبوية

الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يُحِب ربنا ويَرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

فاتقوا الله أيها الناس، واعلموا أن هذا الدينَ لا يقومُ إلا بالأمرِ بالمعروفِ والنهي عن المنكر، وما لن يتآمر الناسُ ويتناهوا فيما بينهم فقد آذنوا على أنفسهم بالعقوبةِ، إن الأمرَ بالمعروفِ والنهيَ عن المنكر يحتاجُ إلى إيمانٍ يُوجِدُ عند المرء خوفًا من الله يزولُ عنده كلُّ خوف، يقول أبو ذر في هذا الحديث: «وأمرني - صلى الله عليه وسلم - أن لا أخافَ في الله لومة لائم» ، إن كلمةَ الحق لابد من صدورها، فإنها إذا تُركَت ضاعتْ حقوقُ، وأُهدرت أموال، وتجرأَ الجهُّالُ على الله عز وجل، يقول أبو ذر - رضي الله عنه: «وأمرني - صلى الله عليه وسلم - أن أقولَ بالحق وإن كان مُرًّا» ، إن قولَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت