الصفحة 11 من 44

حروف مقطعة، كل ذلك شرك وضلال، وفساد في الفطر والعقول.

عباد الله: جبل الإنسان على الذهاب إلى أصحاب العلاج والأطباء؛ غير أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أتى عرافًا فسأله عن شيء فصدقه بما يقول، لم تقبل له صلاة أربعين يومًا» [رواه مسلم] ، وقال صلوات ربي وسلامه عليه: «من أتى كاهنًا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد» [رواه أحمد وأبو داود والترمذي] .

نهينا عن التشاؤم بالأيام والشهور، أو التشاؤم من المرضى أو الطيور، في الصحيحين: «لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر» ، وفي مسند الإمام أحمد: «من رجعته الطيرة عن حاجته فقد أشرك» ، وفيه أيضًا: لما ذكرت الطيرة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أحسنها الفأل، ولا ترد مسلمًا، فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك» إلى غير ذلك من أمور هي عند بعض الناس صغيرة ولكنها عند الله كبيرة.

عباد الله: يقول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: يوشك أن ينقض عرى الإسلام عروة عروة، إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية. ويقول حذيفة - رضي الله عنه: كان الناس يسألون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت