ج: النوع الثاني الشرك الأصغر، وهو الرياء، والدليل قوله تعالى: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف: 110] .
س: ما هو النوع الثالث ودليله؟
ج: هو الشركُ الخفي، والدليل قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «الشركُ في هذه الأمة أخفى من دبيب النملة السوداء على الصخرة السوداء في ظلمة الليل» [1] .
س: وما كفارته؟
ج: كفارته قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك شيئا وأنا أعلم، واستغفرك من الذنب الذي لا أعلم» [2] تقولها ثلاث مرات في كل يوم وليلة.
(1) أبو نعيم في الحلية (7/ 112) وأخرجه البغوي والحسن بن سفيان وغيرهم من حديث ابن عباس
وصحح أوله الألباني في صحيح الجامع (1/ 693) ح (3730) .
(2) رواه أبو يعلي (1/ 60 - 62) رقم (54، 55، 56) من حديث حذيفة عن أبي بكر مرفوعًا ومن حديث معقل بن يسار عنه مرفوعًا.
والبخاري في الأدب المفرد (105) والحكيم الترمذي في النوادر (397) قال الهيثمي في المجمع (10/ 224) رواه أبو يعلي عن شيخه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك.
وصححه الألباني في صحيح الجامع (1/ 694) (3731) .