الصفحة 34 من 72

أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا [النساء: 97] .

وقوله - صلى الله عليه وسلم: «لا تنقطعُ الهجرةُ حتى تنقطع التوبةُ ولا تنقطعُ التوبةُ حتى تطلع الشمسُ من مغربها» [1] .

س: ما الذي أمر النبي به بعد ما استقر بالمدينة؟

ج: أمر ببقية شرائع الإسلام مثل الزكاة والصوم، والحج، والأذان والجهاد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وغير ذلك من شرائع الإسلام، أخذ على هذا عشر سنين وتوفي صلاة الله وسلامه عليه ودينه باق وهذا دينه لا خير إلا وقد دل الأمة عليه، ولا شر إلا وقد حذرها منه والخير الذي دل عليه التوحيد وجميع ما يحبه الله ويرضاه، والشر الذي حذر منه الشركُ وجميعُ ما يكرهُ الله ويأباه بعثه الله إلى الناس كافة، وافترض طاعته على جميع الثقلين الجن والإنس.

س: ما هو الدليل على بعثه النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -؟

ج: الدليل قوله تعالى: {قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} [الأعراف: 158] وكمل الله به الدين

(1) أحمد (4/ 99) وأبو داود (3/ 7) ح (2479) في الجهاد باب في الهجرة كلاهما من حديث أبي هند البجلي عن معاوية مرفوعًا وصححه الألباني في صحيح الجامع (2/ 1244) ح (7469)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت