س: فسِّر الآيات السبع من سورة المدثر؟
ج: معنى قمْ فأنذرْ يُنذرُ عن الشرك، ويدعو إلى التوحيد، وربك فكبر يعني كبِّره وعظمهُ بالتوحيد وثيابك فطهر يعني طهِّر أعمالك عن الشرك [1] والرجزَ فاهجر الرجز الأصنامُ وهجرها تركها وأهلها والبراءةُ منها وأهلها.
س: كم أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو إلى هذا التوحيد؟
ج: أخذ على هذا عشر سنين يدعو إلى التوحيد. وبعد العشر عُرجَ به إلى السماء، وفرضت عليه الصلواتُ الخمسُ وصلى بمكة ثلاث سنين.
س: وما فعلَ بعدَ السنين الثلاث؟
ج: أُمر بالهجرة إلى المدينة.
س: ما هي الهجرةُ؟
ج: الهجرةُ: الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام، وهي فريضة على هذه الأمة، وهي باقية إلى أن تقوم الساعةُ.
س: ما الدليل على ذلك؟
ج: قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي
(1) وذكر غير واحد من المفسرين إنها تشتمل أيضًا على الطهارة الحسية وذلك بتطهير الثياب من النجاسات.