الصفحة 20 من 72

وصدقٌ مثل حديث: «الإسراء والمعراج» [1] وما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - من أشراط الساعة، مثلُ: «خروج يَأجوج ومأجوج وخروج الدابة وطلوع الشمس من مغربها» وما أشبه ذلك مما صح عنه، نؤمن به ونصدق به.

وكذا يجب الإيمان بعذاب القبر، ونعيمه وسؤال الملكين، والبعث بعد الموت، والحساب، ونصب الموازين ونشر الدواوين، وتَطَاير صحائف الأعمال، وأخذها باليمين والشمال، وبالحوض، وَوُرُوده، والصراط والمُرور عليه، والجنة والنار، فالجنةُ دارُ المتقين من دخلها لا يخرج منها أبدًا والنارُ دار الكافرين وبئس المورود.

س: ما هو الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - ورسالته؟

ج: هو الاعتقاد الجازمُ بأن محمدًا رسولُ الله وخاتمُ النبيين، وسيدُ المرسلين، لا يصح إيمانُ عبد حتى يُؤمن برسالته، ولا يُقضى بين الناس يوم القيامة إلا بشفاعته، صاحبُ لواء الحمد، والمقام المحمود، والحوض

(1) البخاري (7/ 236) ح (3886) في المناقب باب حديث الإسراء من حديث أبي سلمة عن جابر مرفوعًا.

(7/ 241) (3887) في المناقب باب المعراج ومسلم (1/ 149) في (164) الإيمان باب الإسراء برسول الله من حديث أنس عن مالك، ومسلم (1/ 145) ح (162) في الإيمان باب الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حديث ثابت عن أنس (163) من حديث ابن شهاب عن أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت