وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ... » الحديث [رواه مسلم] ، والعمل بمقتضى الكتاب والسنة، قال تعالى: {وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا} [النور: 54] .
فالله هو رب كل شيء ومليكه وخالقه ورازقه، فلماذا يعبد غيره؟
إذا علم الإنسان أن النعم كلها من الله، وأنه لا يقدر أن يأتي بها إلا الله، قال تعالى: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ} [فاطر: 2] .
علم ما يستحقه من الشكر صار علمه أن الحسنات من الله توجب عليه الصدق في شكره لله والتوكل عليه، وعلم أن الشر قد انحصر سببه في نفسه فضبط ذلك، وعلم من أين يؤتى فاستغفر ربه مما فعل وتاب واستعان بالله واستعاذ به مما يعمل بعد، قال تعالى: {فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} [هود: 123] .
قال السلف رضوان الله عليهم: «لا يرجو عبد إلا ربه ولا يخافن إلا ذنبه» . وهذا هو التوحيد الحق وهو