الصفحة 57 من 71

الدول العربية، فالطب والهندسة والعلوم وغيرها من العلوم التجريبية كلها لا تدرس إلا باللغة الأجنبية مع قدرة اللغة العربية وسعتها، فالعدول عنها إلى اللغة الأجنبية وعدم وجود محاولات جادة لتعريب تلك العلوم أمر مؤلم ومحير.

3 -أن من المؤسف جدًا أن تكون اللغة السائدة في المراكز الصحية والمستشفيات وكذلك في الفنادق هي اللغة الأجنبية مع أن غالبية الأطباء والعاملين في تلك المؤسسات والمواقع من العرب.

إن المرء يشعر بالألم والحسرة عندما يتسلم وصفته الطبية فيجدها مكتوبة بلغة أجنبية أو (فاتورة) حسابه في الفندق فيجدها كذلك. بل إن الألم يزداد وتتضاعف الحسرة حينما تبحث عمن يحسن العربية في تلك المواقع فلا تجده.! فمن المسؤول عن هذا التخاذل والتنكر؟

4 -أن من مظاهر الغزو الأجنبي ذلك الكم الهائل من المفردات التي تسللت إلى لغتنا العربية: في حين غفلة من أهلها، فلا تكاد تستمع إلى متحدث إلا وتجد في ثنايا حديثه بعض تلك الكلمات وبخاصة معشر المثقفين غير مدركين لخطورة هذا المسلك وقد كره الإمام الشافعي رحمه الله، لمن يعرف العربية أن يسمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت