وهذا عبد الله بن عمر يضرب أولاده على اللحن من باب التأديب.
وهذا عبد الملك بن مروان: الذي يروي عنه أنه قال: شيبني صعود المنابر مخافة اللحن. دخل عليه ذات يوم رجل وعنده قوم يلعبون (الشطرنج) فطلب من غلامه أن يغطيها تقديرًا واحترامًا لهذا الضيف، فلما تكلم ولحن في حديثه طلب عبد الملك من غلامه أن ينزع غطاء الشطرنج قائلًا: ليس للاحن حرمة!!
هذه نماذج سريعة لما كانت تحظى به لغة القرآن من مكانة سامية ومنزلة عالية عن سلفنا الصالح رحمهم الله.
أما اليوم فالأمر يختلف تمامًا (فلغتنا تتعرض لألوان من الهجر والإقصاء والمضايقة والتشويه من أكثر أبنائها، وفي عقر دارها) يتمثل ذلك في الآتي:
1 -أن لغة المستعمر للبلاد الإٍسلامية هي لغة الشعوب المسلمة في تلك البلاد في أكثر دول أفريقيا وآسيا وترى القليل من المسلمين يحسن اللغة العربية، ويعرف لها قدرها، أما البقية فهم لا يحسنون غير لغة المستعمر، مع أنهم مسلمون وكان من الواجب أن يتقنوا لغة القرآن، لغة دينهم وعبادتهم.
2 -إن اللغة الأجنبية هي لغة التعليم الجامعي، في الأقسام العلمية في كثير من جامعتنا بل في جامعات