الصفحة 42 من 71

يرغب في أن نهجرها ونعود إلى لغتنا العامية، فنؤلف بها وندون بها آدابنا وعلومنا .. [1] .

ثم قام بعده أحمد لطفي السيد [2] الذي يعد من أوائل المصريين الذين حملوا لواء الدعوة إلى العامية بعد أن مهد لها أعداء الإسلام واللغة من المستشرقين.

وقد دعا إلى تمصير اللغة العربية وكتب في ذلك عددًا من المقالات نشرت عام 1913 م في صحيفة"الجريدة".

ثم جاء بعد ذلك قاسم أمين، والخوري مارون غصن، ومحمود تيمور، وسعيد عقل، وأنيس فريحة، ولويس عويض [3] .. وغيرهم.

وقد اهتم هؤلاء وأولئك بدراسة اللهجات العربية المحلية، وأولوا هذا الأمر عناية خاصة، فأدخلوا تدريس تلك اللهجات في مدارسهم ومعاهدهم وجامعاتهم، بل وأنشأوا مدارس خاصة لدراسة هذه اللهجات.

ففي إيطاليا مثلًا درست العربية العامية في مدرسة

(1) انظر: تاريخ الدعوة إلى العامية (118) .

(2) انظر: أجنحة المكر الثلاثة (307) والفصحة لغة القرآن (148) .

(3) انظر: أجنحة المكر الثلاثة (307) والفصحى لغة القرآن (170) والمؤامرة على الفصحى (8) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت