والجلوس معه ..
إنه الاستعمار الجديد، لا كاستعمار الأرض، وإنما استعمار القلوب ..
إنه الخطر يُهدِّد الأجيال الحاضرة والقادمة، يُهدِّد الشباب والشابات، والكهول والعفيفات، والآباء والأمهات [1] .
وتلك هي الحقيقة التي يجب أن تدركيها أخية!
لقد كان لهذه الفضائحيات أثرها المباشر والبالغ السوء في تهديد كيان مجتمعات أمَّة الإسلام، هذا إن لم تكن هي السبب الرئيسي في كثيرٍ من مشاكلها.
والأمثلة كثيرة جدًّا، وبالمثال يتَّضح المقال:
* زوجان تعوَّدا على أن يُتابعا معًا ما يُعرض عبر القنوات الفضائية من المشاهد المخلَّة بالآداب، وبعد مضيِّ زمنٍ على هذه الحال صار الزوج يتنقص زوجته بأنها أقل جمالًا من تلك الممثلة التي رأياها، وأنها لا تحسن صنعًا في مشاعرها معه، وأنها كذا وكذا .. واحتدم الخلاف والنقاش لينتهي الأمر إلى الطلاق، ولا حول ولا قوة إلا بالله!
* شخص اقتنى طبقًا فضائيا، ولما وقف على
(1) انظري: «موجة دش» ، إبراهيم الغامدي، ص «13، 14» .