• أب في بيته طبق الاستقبال الفضائي «الدِّش» ، يُفيق في ليلة من الليالي على صراخ إحدى بناته وهي تنادي طالبة النجدة، واعتقد الجميع أنَّ البيت قد دخله"لص"، ثم كانت الفاجعة المؤلمة:
صرخت الفتاة طالبة النجدة لأنَّ أخاها حاول الاعتداء عليها والعياذ بالله!!
• فتاةٌ من بيتٍ محافظ يُقبَض عليها بصحبة رجلٍ أجنبي قد اختلى بها، ولَمَّا سُئلت عن سبب فعلتها الشنيعة أخبرت بأنَّ أباها قد أحضر لها ذلك الجهاز الذي يُحرِّك الحجر قبل البشر وشاهدت ما فيه لتقبل على خوض غمار التجربة، ولتكون ضحيةً أخرى من ضحايا الفضائيات [1] .. !
أرأيت يا غالية؟!
أو بعد ذلك أعجب أو تعجبين إن أسمينا من يَقِفُون وراء آلة الشر هذه بـ «لصوص الحياة» ؟!
لا والله ..
لا غرو!
فكم من فتاةٍ ضاعت حياتها بين قنوات هذه الفضائيات، فلا صلاة ولا عبادة، ولا معروف ولا
(1) انظري: «القنوات الفضائية وآثارها» خالد الشايع ص «11» .