الصفحة 4 من 23

أجل أيتها الحبيبة:

حقيقة النهاية المؤلمة الدامية لا قدَّر الله لمشوار طويل، كانت البداية فيه تحمل هذا العنوان: «الفضائيات» !

إي وربِّي، ولست أبالغ .. !

فـ «لصوص الحياة» إنما يسرقونها بأيدينا، وبتعاونٍ منا عن طريق آلة الدمار هذه «الفضائيات» ..

ولكي أنقل لك الحقيقة بلا رتوش إليك هذه الوقائع الأليمة:

• فتى يافع، عمره نحو 13 عامًا، تُرك ليتابع أفلام الكرتون المعروضة عبر إحدى القنوات الفضائية ..

يقول له الوالدان: لا تُغيِّر القناة، وانصرفا عنه ..

ولكنَّ الفضول وحب كشف المجهول دفعا الفتى لأن يتنقل من قناة إلى أخرى؛ فشاهد أشياءَ غير لائقة، وكلما سنحت له فرصة للمشاهدة لم يبخل في استغلالها .. فماذا كانت النتيجة؟!

خللٌ في تصوراته عبَّر عنه بأسلوبه حين قال:

صرت أنظر لأيَّة امرأة أمامي وكأنها بدون ثياب، حتى أمي وأخواتي!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت