طاعة، وإنما منكرات في وضح النهار أشربها قلب تلك المسكينة، فغدت تتخبط ذات اليمين وذات الشمال دون غاية أو هدف!
لا يا غالية ..
ليس لهذا خُلقنا، وليس في هذا يُنتظر مني ومنك أن نقضي حياتنا وأوقاتنا!
لا أيتها الحبيبة.
تعالي ..
{قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 162] .
أجل يا ريحانة القلب.
أعلنيها حياةً لله، ولله فقط.
لا حظَّ فيها لا لإبليس ولا أعوانه من «لصوص الحياة» !
أيتها الغالية:
إنَّ العاقلة المدركة لتربأ بنفسها عن مواطن الزلل ومراتع الخلل، فكيف بك إن كانت هذه العاقلة المدركة واللبيبة المُلهمة مسلمة مؤمنة قد منَّ الله عليها بأن جعلها