أضراره ومخاطره، وأراد إزالته عارضته زوجته، ومانعت ذلك، ولَمَّا أصرَّ على رأيه وعزم على ما أراد كانت المفاجأة؛ فلقد خيَّرته زوجته بين طلاقها أو إبقاء الدش [1] !
ولأجل التأكيد والمصداقية اسمحي لي أن أقف وإيَّاك وقفةً سريعةً مع «لغة الأرقام» لنرى إلى أيِّ مدى وصل التأثير الضار لهذه الفضائيات:
* تدل الإحصائيات الأخيرة في إسبانيا أنَّ «39%» من الأحداث المنحرفين قد اقتبسوا أفكار العنف من مشاهدة الأفلام والمسلسلات المعروضة في الفضائيات!
* أظهرت إحصائية ضمن رسالة علمية جامعية بعضًا من السلبيات المنعكسة على الفتيات بسبب متابعتهنَّ للقنوات الفضائية، وجاء ضمن ذلك:
- «58%» يحرصن على مشاهدة القنوات التي تعرض المناظر الإباحية ..
- «53%» قلَّت لديهنَّ تأدية الفرائض الدينية.
- «32%» فتر تحصيلهنَّ الدراسي.
- «42%» يتطلَّعن إلى الزواج المبكر، ولو كان
(1) انظري: «القنوات الفضائية وآثارها» ، خالد الشايع، ص «12، 13» .