واقعًا مُحقَّقًا لا سبيل إلى تغييره!
وليس هذا فحسب.
بل وقف أبناؤنا يُحارِبون من يقف في وجه انتشار هذه الأطباق، ويدافعون عن مخطَّطات الأعداء، فكانوا كمن غرس الأعداء خناجرهم المسمومة في صدره؛ فمدَّ كلتا يديه كي يوصلها إلى مَقتله!
نعم وربِّي ..
فلقد جاءت هذه الفضائيات لتقضي على الدين والأخلاق في البيوت، جاءت بعد أن فشل الأعداء في تمزيق الأمَّة عسكريًّا، فعادوا كي يمزِّقوها فكريًّا!
واسمعي معي إلى أحد الكتَّاب مُعلِّقًا على دخول البثِّ الفضائي إلى إحدى ديار أمَّة الإسلام يوم قال:
خرج الاستعمار الفرنسي من شوارع تونس عام «1956 م» ، ولكنه رجع إليها عام «1989 م» .
رجع ليشاركنا السكن في بيوتنا، والخلوة في غرفنا، والمبيت على أسرَّة نومنا.
رجع ليقضي على الدين واللغة والأخلاق.
كان يقيم بيننا بالكره، ولكنه رجع لنستقبله بالحبِّ والترحاب.
كنا ننظر إليه فنمقته، أما الآن فنتلذَّذ بمشاهدته