المثوبة منه, والزلفى لديه، وفقنا الله وإياكم لطاعته, وحسن عبادته. [الجليس الصالح] .
أتت ليلة الشك من رمضان، فكثر الناس على الأعمش يسألونه عن الصوم، فضجر، ثم بعث إلى بيته في رمانة فشقها ووضعها بين يديه، فكان إذ نظر إلى رجل قد أقبل يريد أن يسأله تناول حبة فأكلها، فكفى الرجل السؤال، ونفسه الرد. [العقد الفريد لابن قتيبة]
أعرابي يسأل في رمضان:
وقف أعرابي في شهر رمضان على قوم، فقال: يا قوم، لقد ختمت هذه الفريضة على أفواهنا من صبح أمس، ومعي بنتان لي، والله, ما علمتهما تحلتا بحلال، فهل رجل كريم يرحم اليوم ذلنا، ويرد حشاشتنا، منعه الله أن يقوم مقامنا، فإنه مقام ذل وعار وصغار. فافترق القوم, ولم يعطوه شيئًا، فالتفت إليهم حتى تأملهم جميعًا، ثم قال: أشد - والله - علي من سوء حالي وفاقتي توهمي فيكم المواساة، انتعلوا الطريق لا صحبكم الله. [العقد الفريد لابن قتيبة]
إنهم يكرهون رمضان:
وجد يهودي مسلمًا يأكل شويًا في شهر رمضان، فأخذ يأكل معه، فقال له المسلم: يا هذا، إن ذبيحتنا لا