وهذا الكلام نظير كلام الربيع بن خثيم، فإن رجلًا قال له - وقد صلى ليلة حتى أصبح: أتعبت نفسك، فقال: راحتها أطلب. [الكامل في اللغة والأدب]
تراءى المأمون بهلال شهر رمضان, وأخوه أبو عيسى معه، فقال أبو عيسى:
دهاني شهر الصوم لا كان من شهر
ولا صمت شهرًا بعده آخر الدهر
فلو كان يعديني الإمام بقدرة
على الشهر لاستعديت جهدي على الشهر
فناله بعقب هذا القول صرع، فكان يصرع في اليوم مرات، إلى أن مات, ولم يبلغ شهرًا مثله. [التذكرة الحمدونية]
فقه أبي حنيفة:
أتى رجل أبا حنيفة بالمدينة، فقال له: قد وصفوك لي، وأريدك أن تخلصني من يمين عجلت فيها، وقد استفتيت ابن شبرمة، وابن أبي ليلى، وعطاء، وغيرهم، فلم يخرجوني من مسألتي بحال. قال: وما هي؟ قال له: إني حلفت أن أطأ امرأتي في شهر رمضان بالنهار، فقال له أبو حنيفة: فإذا أخرجتك عن يمينك تعاود؟ قال: لا.