والآخرة ..
إنه عمرو بن سلمة - رضي الله عنه -، كان يؤم قومه وهو ابن سبع سنوات، لأنه كان أكثرهم حفظًا.
قال - رضي الله عنه: قال لي أبو قلابة: ألا تلقاه - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم -، فتسأله ..
قال عمرو بن سلمه: فلقيته فسألته.
قال: وكان يمر بنا الركبان فنسألهم: ما للناس؟ ما هذا الرجل؟
فيقولون: يزعم أن الله أرسله وأوحي إليه بكذا؟ فكنت أحفظ ذلك الكلام، وكأنما يقر في صدري ..
فلما كانت وقعة أهل الفتح بادر كل قوم بإسلامهم، وبدر أبي وقومي بإسلامهم، فلما قدم قال: جئتكم والله من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - حقا، فقال: «صلوا صلاة كذا في حين كذا، وصلوا صلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة، فليؤذن أحدكم، وليؤمكم أكثركم قرآنا»