فنظروا، فلم يكن أحد أكثر قرآن مني لما كنت أتلقى الركبان، فقدموني بين أيديهم وأنا ابن ست أو سبع سنين [1] .
فانظر يا فتى الإسلام إلى علو همة هذا الطفل الصغير، الذي ذهب بنفسه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وسأله عن هذا الدين، وكان يحفظ ما يذكره الركبان من القرآن، حتى صار أكثر قومه قرآنا، فاستحق أن يكون إمامًا لهم في الصلاة، وهو في السادسة أو السابعة من عمره ..
(1) صحيح البخاري رقم (4302) .